طفرة في الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني
أكد المركز الوطني للنخيل والتمور على الدور المحوري الذي بات يلعبه قطاع التمور في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد سجلت قيمة الصادرات أرقاماً تاريخية تعكس قوة ومكانة المنتج السعودي عالمياً.
أرقام ومؤشرات النمو الإستراتيجي
كشفت البيانات الأخيرة عن قفزة نوعية في الأداء الاقتصادي للقطاع خلال عام 2025م:
القيمة الإجمالية للصادرات: بلغت 1.938 مليار ريال، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بعام 2024م.
الانتشار العالمي: بفضل مبادرات تمكين الصادرات، وصلت التمور السعودية ومنتجاتها التحويلية إلى 15 سوق تجزئة عالمية، موزعة على أكثر من 1500 فرع حول العالم.
نمو قياسي في الأسواق العالمية (2025م)
شهدت الصادرات السعودية نمواً لافتاً في عدة وجهات دولية هامة مقارنة بالعام الماضي، وجاءت أبرز النتائج كالتالي:
السوق الياباني: تصدر القائمة بارتفاع هائل بلغت نسبته 67%.
جمهورية جنوب أفريقيا: حققت نمواً قوياً بنسبة بلغت 48%.
مملكة هولندا: سجلت الصادرات إليها ارتفاعاً بنسبة 47%، مما يعزز الحضور السعودي في قلب الأسواق الأوروبية.
رؤية نحو الاستدامة العالمية
أوضح المركز أن هذا التوسع الكبير يؤكد جودة التمور السعودية وزيادة تنافسيتها، مما يفتح آفاقاً استثمارية واسعة للشركات السعودية للتوسع في الأسواق الدولية. الهدف هو تحقيق حضور مستدام للمنتجات السعودية، لضمان استمرار القطاع كأحد أهم القطاعات الحيوية لتنويع الاقتصاد الوطني.
المصادر: واس الاقتصادي | صحيفة سبق | خبر الرياض الإلكترونية